24.2.08
سنجاب تارك للصلاة يتعاطى المخدرات على عمق 150 م تحت الجليد خوفا من القرش

الغدة الصنوبرية (pineal gland)
تقوم الغدة الصنوبرية pineal gland بافراز مادة الملاتونين وفقا لكمية الضوء التي تدخل العين


المبنى الكيميائي للملاتونين
ويزداد افرازه في الليل , فان قل افرازه زاد احتمال اصابة الشخص بالسرطان لان الملاتونين يقوي جهاز المناعة , وان زاد شعر الشخص بالنعاس وقت النهار

واكتشف العلماء ان الملا تونين ينظم الساعة البيو لوجية للحيوانات و الطيور فيقوم السنجاب مثلابالبدا بتخزين
مؤونة الشتاء عندما تزيد كمية افراز الملاتونين بسبب تطاول الليالي و تقاصر الايام
فهل هذا السبب الذي يجعل الالمان و الغرب بشكل عام يخضل التخزين و الاستعداد و التخطيط لما هو قادم اما نحن الكادر وعموم المسلمين ففرحون ولا نفكر ابعد من انوفنا؟
لا عليكم , سنرتاح مرتين و لن يغلب تعب راحتين
الراحة الاولى - كل واحد منا وبدون استثناء تعامل مع المخدرات بحياته ولو من غير علمه ولو من غير ابرة او حبة او شربة او استنشاق.فقد اكتشف العلماء ان الجسم يحوي
هل تعاطي المخدرات امر طبيعي ؟ !
والمصيبة الاعظم انهم اكتشفوا ان الجسم لا يستورد المخدرات من مصادر خارجية , لا يا عمي إ بل ينتجها بذاته , يا ايها الذين تشكون من فقركم بيعوا هذه المخدرات التي يصنعها جسمكم . ويا ايها المصلين كلما كنت خاشعين في صلاتكم اكثر زاد افرازكم لهذه المادة التي تدعى الابياتين (وهي عائلة مخدرات وليس نوع بذاته) لذا تشعرون بالراحة
وتفرز هذه المادة المخدرة لتخدير الجسم عند تعرض الجسم لاصابة شديدة لا يستطيع معها تحمل الالم ,فمثلا عندما يأكل الاسد يد الانسان او القرش رجله او عندما تقطع قنبلة رجل جندي لا داعي لان يشعر الانسان بالالم , فيتم افراز هذه المادة بشدة وعندها لن يفتقد الجندي رجله المقطوعة الا عند محاولته النهوض عليها
مسكين يا جندي! انك اخر من يعلم! اسرع للبيت فربما تصل متاخرا
وكذلك العابد الذي امر الاطباء ان يقطعوا رجله بخشوعه بالصلاة فما احس بها الا عنه محاولته النهوض او
كما حدث
ولكن العالم ليس مقسم 3J ممالك. القروش , الوحوش وبينهم الخاشعين . بل ان هناك استعمالات يومية لهذه المخدرات
فمثلا عندما تلعب الرياضة تبتسم لوحدك ببراءة - حتى لو كنت خبيثا بسبب افراز هذه المخدرات و وهذا ما يحصل عند المطالعين عند مطالعة كتاب او عند استماع قليل عقل و فهم
يعني تستعمل كمكافئة للمحسنين و كتخفيف للمبتلين , ولكن لا انصح باعطانها للاطفال كتشجيع من غير وصفة طبيب على الاقل
اليسر الثاني هو ان التجمنتوم (الصورة ادناه) ينقل اعصاب الوجع من جميع الجسم الى المخ , يعني من لا يريد ان تنتقده اعصابه عند لمسه للنار )المعنوية J الحسية وفليقطعه

وعندها ميتحرر من الشعور بالالم والنقد
وبعد الواحتين ما في راحة
طلب باحث من اشخاص ان يقدروا طول الساعة, فقال الاشخاص انهم شعروا بها بعد مضي 67 د بالمعدل. اي ان الساعة البيولوجية ابطئ من الساعة الالية
وسكن احد العلماء في كهف على عمق 150 متر تحت الجليد لمدة شهرين ليقيس تاثير دورة الليل و النهار على الساعة البيولوجية , قالوا في الكتاب انه اخذ معه اكل لشهرين ولم يكن يتصل هاتفيا الى الاعلى , لم يذكر اين كان يرسل الاكل بعه اكله .
اي ان الساعة البيولوجية تجرجر اذيالها خلف الساعة الالية و لا تلحقها مثل الذي فاتته صلاة الجماعة فصلاها 27 مرة(فضل صلاة الجماعة على صلاة المفرد 27 مرة) فلما نام حلم انه يركض بفرسه وراء اصحابه فلم يلحقهم
وما علاقتنا بهذا الكلام؟
يجب الاعتماد على الساعة الالية لا البيولوجية لتتبع جداولنا الزمنية ,سرعة ووتيرة عملنا
فان الوقت ليس هلاميا مثل ساعات سلفادور دالي


