22.1.08
وسام غنايم(رئيس الرسالة )يفتح النار على نسيم بدارنة رئيس اقرا لقوله:"اسم اقرا اعلى من اي اعتبار و حتى الاسلام ذاته"!!
اتذكرون تحذيرات منتدى مبادرة قبل سنتين من مؤامرة اقرا لشطر الرسالة والتي لم يصدقها احد و اتهموا مبادرة بالفتنة و اخترقوا دبر مبادرة لسد باب الفتنة؟!
من اراد ان يسد باب الفتنة فهذه الرسالة ادناه تشير الى باب الفتنة الحقيقي الذي يتوجب غلقه
ولا زلنا نؤكد انه من حق كادر اقرا انتخاب اداراته في الجامعات انتخابا شوريا حرا و ليس بطريقة "كل شيخ يعيّن ابنه" مثلما هو الحال في جامعة حيفا حيث ولّى الشيخ كمال خطيب ابنه اميرا على اقرا , و نؤكد انه من حق كادر اقرا التصويت في اللجان الاقرئية و الا يستغل الكادر كمجرد اوراق تين لتغطية العورة الدكتاتورية لهذه اللجان التي لا يحق لاعضائها التصويت و لا يحق لهم اتخاذ اي قرار بل كل لجنة ترفع التوصيات الى اللجنة الاعلى منها الى ان يبت فيها الشيخ كمال
باحترام
مدونة مبادرتنا..
مدونة تحترم عقلك
الرسالة ادناه كتبها الاخ وسام غنايم رئيس الرسالة وموجهة الى كادر اقرا للثورة على كراكوزات اقرا ومطالبتهم بحق التصويت في اللجان و حق انتخاب اداراتهم الجامعية
السلام عليكم أخي وأختي
منكم من يعرفني بشخصي ومنكم من لا يعرفني وأطلب منك أخي وأختي أن تقرأ هذه الرسالة بتمعن وتروي حتى نهاية سطورها بالرغم من طولها.
للذي لا يعرفني أنا وسام غنايم ورئيس حركة الرسالة الطلابية,العمل الاسلامي في الجامعة العبرية منذ السنة السابقة, وأنا فعال في العمل الدعوي وناشط بحركة الرسالة الطلابية منذ 3 سنوات
أنا دخلت الجامعة مثل معظمك,طالب مسلم,أصلي الفروض قدر استطاعتي,وأقصر في كثير منها تكاسلا,وأبرر تقصيري بتفسير شخصي لحديث الرسول "اتقوا الله ما أستطعتم" ولكني بالرغم من تقصيري كنت أحب الله ورسوله وأحب دين الله,ويؤلمني الحال الذي وصلت اليه الأمة من فساد ولهو وبعد عن سبيل الله.
في بداية سنواتي لم أعرف شيئا عن حركة الرسالة ولم أشعر بالعمل الاسلامي في الجامعة, ربما لأني كنت مثل معظمك,مهتم وقلق على مستقبلي وتعليمي,وأريد أن "أعيش حياتي" بالجامعة بتمتع ودون نكد, ودون مواعظ من الأشخاص الذين "يعتقدون" أنهم مشايخ وأنهم "أفضل" من غيرهم
هذا الحال من الركود وعدم الاهتمام بحال الأخرين شاء الله أن يتغير حين تعرفت على شباب أفاضل أنعم الله عليهم وأخصهم بحب الدعوة الى الله وتفضيل دين الله والدعوة للخير على أنفسهم, ولا زلت أذكر اجتماع الأخوة في سمينار الأقتصاد,يقرأون القرأن ويستمعون لموعظة من الأخ محمد أبو صالح وأذكر المرة الأولى التي اشتركت فيها بأحد الدروس حين ساقني الله للمرور من أمام الغرفة وسماع الأخ شافع وهو يتلو القرأن في بداية الدرس,وحينها تعرفت أكثر على أخوة أحببتهم بالله
بعدها شاء الله أن يلقي علينا أخ فاضل أخر كان حينها أبن 19 عاما وسنة أولى في موضوع الطب,هو الأخ أمير وتد,وكان درسه عن دور الشباب في الاسلام,وأقسم أن هذا الدرس من أخي الفاضل أمير أثر في كياني وشحذ نفسي أكثر من مئات الدروس والخطب التي سمعتها من باقي المشايخ. حينها عاهدت نفسي أن أكرس الكثير من حياتي للعمل الدعوي لدين الله.
ربما يسأل البعض لماذا حركة الرسالة وما هي الرسالة وما الذي جعلني أعمل بها بمحبة وتصميم,فأخبركم أنني بهرت بالأخوة الذين كانوا وبالرغم من صغر سنهم,جبالا في الدعوة والتأثير في النفوس,يكرسون معظم وقتهم لدعوة الأخرين للخير,دون أن يسألوا أجرأ ودون أن تكون لهم مطامع دنيوية ومصالح حزبية
أخوة لا يوحدهم الا رباط العقيدة والأخوة في الله وحب دين الله,وبالرغم من اختلاف انتماءاتهم الفكرية والحركية (فمنهم صوفي,ومنهم سلفي ومن جماعة الدعوة والتبليغ,ومنهم ابن الحركة الشمالية ومنهم من الجنوبية,ومنهم من النقب ومن المثلث ومن الجليل,ومنهم من لا يتبع لأي حركة حزبية,ولكنه يحب الله ورسوله) حينها تعلمت وعرفت أن هذا هو دين الله الحق,وأن هذه العصبة كتب لها أن تحمل دين الله وهم الدعوة وأردت أن أكون من الذين يحملونها ويكسبون الأجر.
شاء الله أن أكون مسؤول للعمل في جبل المشارف في سنة كان فيها الأخ محمد اغبارية رئيس للرسالة,وبعدها شاء الله أن يختارني الأخوة والأخوات لأكون رئيس للعمل الاسلامي,وأقسم أن هذا كان أصعب تكليف وأهم مسؤولية وقعت عل عاتقي.
في تلك السنة كان لي الشرف أن أتعرف على أخوة أفاضل أحببتهم بالله وأسأل الله أن يكونوا أحبوني كما أحببتهم,أخوة كانوا من أهل الرسالة والدين, منهم في الادارة ومنهم طلاب يشاركون في الدروس ومنهم أخرين عرفتهم بحكم الزيارات والدخول للغرف.
كما وكان لي الفخر بأن أعرف أخوات فاضلات شامخات,عمل أحداهن ونشاطها وحبها لدين الله يفوق عشرات الشباب مجتمعين, أخوات ذكروني بحبهم للدعوة وبنشاطهم بالصحابيات الجليلات, فكنت أقول في نفسي الحمد لله الذي أنعم على أمة محمد وجعل فيها أخوات مثل الناشطات في الرسالة.
سار العمل وكانت النتائج بقدر الجهد,الأخوة والأخوات الذيم ملأوا قاعات الدروس والمحاضرات وألتفوا حول الرسالة,الأخوة والأخوات الذين انضموا للعمل وبذلوا الجهد في الدعوة, ومن ثم الأخوة الذين بدأوا بالاتزام والصلاة والحفاظ عليها, ومثلهم كانت الأخوات يملأن الدروس ويسارعون للدعوة وللخير ولصلاة الفجر في المسجد الأقصى,ومنهن من التزمت بالصلاة ومنهن من التزمت بالحجاب وأخريات بالجلباب,وكنا نقول الحمد لله,فهذه علامات قبول العمل.
هذا التميز والأخوة في الله كان هو العلامة التجارية للرسالة,ووحدة الصف وتجمع المسلمين رغم اختلاف فئاتهم وأحزابهم تحت راية عمل اسلامي واحد هو حركة الرسالة,كان يملؤنا عزا وفخرا ويشحذ طاقاتنا.
في مرحلة ما,بدأ الخلل!!!
بدأت تأتي بعض الأصوات من خارج الجامعة,من نشطاء في الحركة الاسلامية القطرية,يشككون في عمل الرسالة وفي وحدة المسلمين,وبدؤوا يهمسون لتشقق الصفوف,ولكي يكون العمل الاسلامي في القدس كما هو في باقي الجامعات, حركة اسلامية شمالية اسمها اقرأ, وجنوبية اسمها القلم, لكل حركة أتباعها, والأخوة الذين لا ينتمون لأي حركة عليهم الاختيار,اما هنا أو هناك واذا كنت لا تنتمي للحركة الاسلامية فعليك البقاء في البيت.
هذه الاصوات في بداية الأمر كانت خافتة,ونحن في الرسالة جابهناها وواجهناها بكل حزم,وقلنا لن نسمح أن تكون فتنة في القدس,وان الواقع الخارجي والقطري في انشقاق الحركة الاسلامية واختلافها وتناحرها هو واقع خاطيء ولن نرضى أن يحصل هذا الأمر بالقدس, فان العمل الاسلامي هنا لا يحتمل التشقق والانشقاق,وتجربة السنين تثبت تميز عمل الرسالة وأنه يمكن للمسلمين أن يعملوا تحت راية الاسلام الواحدة.
مع انتهاء السنة الماضية وبداية هذه السنة زادت الأمور تعقيداً, فالحركة المعنية بالانشقاق والانفصال شحذت صفوفها,وأقنعت أتباعها بأن الانفصال والانشقاق هو أفضل للعمل, حتى أنها هاجمت الرسالة بتجاوزات شرعية ليس لها أساس,وهاجموا نشاط الأخوات المتميز بشكل ظلم الأخوات .
نحن في الرسالة وأنا شخصيا أجتمعت عشرات المرات مع المسؤولين في الحركتين,الشمالية والجنوبية,من اقرأ والقلم,وشددت أن الرسالة مستعدة لتغيير بناءها وعملها وبالقيام بالكثير من التغيير,ولكن الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه والسكوت عنه, هو تشقق الصف الاسلامي وتحول العمل الى حركتين أو ثلاثة, فان هذا هو ضرر كبير للعمل الدعوي,ومدعاة للتناحر والأختلاف وهو الفتنة بعينها, والساحة الطلابية لا تحتمل هذا التناحر.
لن أفصل التنازلات التي قمنا بها لكي نحافظ على وحدة العمل,ولكني أقسم بالله أننا لم نترك جهدا ولا محاولة الا قمنا بها, ولكن كما يبدو فان الواقع أقوى, والتعصب الأعمى للحزب وللحركة قد ملأ القلوب,حتى بات حب الحزب والحركة أكبر من أسم الأسلام, حتى أن رئيس احد الأجسام قال أن أسم حركته هو فوق وأعلى من أي أسم أخر(نسيم بدارنة قال :"اسم اقرا فوق اي اعتبار ". المطالع بن الكتاب)
نحن في الرسالة أخذنا القرار بأننا سنستمر في العمل الأسلامي وبنشاطنا,وفتحنا الباب لكل الأخوة والأخوات على اختلاف انتمائهم للعمل في الرسالة,فحتى لو أختلفوا معنا في شيىء, فألاف الأشياء والهموم تجمعنا وتوحدنا.
فعلا نحن سرنا بالعمل,رتبنا الدروس والجلسات الايمانية,والفعاليات العامة,وكانت فعالية الافطار التي كانت رائعة والحضور فيها فاق المتوقع,انضم للعمل أخوة وأخوات جدد ليحملوا هم العمل,ولكن كان ينغص علينا ويثقل على قلوبنا أن بعض الأخوة لا يشاركونا العمل,ومعرفتنا بأنهم يجهزون أنفسهم للانفصال عنا والانشقاق,ولكن بالرغم من هذا استمر مسيرنا وقلنا أن أقوى جواب ضد الانفصال والتشقق هو قوة العمل.
بعدها بدأ بعض الأخوة الذي يتبعون لأحدى الفئات الاسلامية والتي تبحث عن الانفصال,يزورون غرف الأخوة,يوزعون ما يوزعون, ويدعون الى ما يدعون كل هذا بخلاف لتعهدات والتزامات بيننا,ومع هذا استمر سكوتنا طمعا بالوحدة .
بعدها جاءت القشة التي قسمت ظهر البعير,بعض من الأخوة والأخوات من هداسا يرفضون العمل مع الرسالة ويقولون أنهم ينتظرون تعليمات عليا من الحركة (باختصار هذا يؤكد على انهم كراكوزات اتباع و غير مؤهلين لاتخاذ ابسط القرارات من غير منخاش الشيخ رائد - المطالع بن الكتاب),بعض الأخوة الذين يزورون الغرف يحاولون تشويه صورة الرسالة ويبررون انفصالهم,والأقسى كان الزام الأخوة والأخوات العاملين في هذا الشق بعدم المشاركة في عمل الرسالة ولجانها, وحتى وصل الأمر بتهديد بعضهم بعدم السماح لهم بالعمل في بلدانهم في اطار الحركة الاسلامية (وصلنا ان حركة اقرا تراقب اتباعها و تلزمهم على تمسيح قفاهم في المرحاض من الاعلى الى الاسفل -المطالع بن الكتاب),هذا الأمر من ناحيتنا هو الفتنة بعينها ويجب تدارك الأمر والبت فيه.
أخوتي وأخواتي
على مدار السنين كانت وحدة العمل الاسلامي والأخوة في الله هما أساس العمل في الجامعة العبرية وسبب تميز الدعوة هنا, والأن الأمر جلل وخطر التشقق والتناحر والانفصال يتربص بنا جميعا.
على مدار السنين عاهدتكم الرسالة على العمل والنشاط المتميز, وبذل أعضاؤها من أوقاتهم ومالهم وجهدهم من أجلكم ومن أجل دين الله والدعوة, والأن حان دورك أخي وأختي لرد الجميل لدين الله, وهذا هو الموقف الذي نحتاجك فيه لتف معنا.
يمكنك أن تتجاهل هذه الرسالة وتمحاها وأن تقول لا شأن لي,فليتشقق العمل ولينفصل العمل,وليحدث ما يحدث,فعلى كل حال الحركات الاسلامية متناحرة ومتقاتلة بين بعضها,وليكن الأمر كذالك في الجامعة العبرية.
أما اذا كانت لديك الغيرة على وحدة المسلمين,وكنت تؤمن أن باستطاعة المسلمين أن يكونوا جسما واحدا وقوة واحدة,فأنا لا أطلب منك أخي وأختي الا أن تقول جملة واحدة لا أكثر, أن تقول : أنا ضد شق العمل الاسلامي وضد الانفصال, أنا مع وحدة المسلمين.
اذا كنت كذالك أخي وأختي , أرجوك أن ترد برسالة ضد الانفصال, وأدعوكم جميعا وبشكل شخصي لاجتماع طارئ يوم الأثنين القادم 28/1/2008 الساعة 20:00 مساءا في قاعات الاقتصاد , للتباحث في هذا الأمر وبموضوع خطر الفتنة الذي من الممكن أن يحدث في الجامعة العبرية.
أرجو النشر
والسلام
أخوكم بالله المخلص لدين الله
وسام غنايم

