16.1.08
آية نفاق الشيخ كمال خطيب :اذا فتح فمه
وصلت الى حد القرف من مشايخنا , الى حد اني اليوم تمنيت ان تستبدل صورة الذبابة التي يطبعها اليابانيون في اسفل كراسي المرحاض ليوجّه البائل (الذي يبول البول = الذي يزنقح بالعامية) اليها بولها و لا يتطاير رذاذ بوله الى الجوانب , ان تستبدل صورة الذبابة هذه بصورة مشايخنا

قرات الان بالصدفة مقال للشيخ كمال خطيب يبكي فيه على حال الشباب اليوم و عن تخنثه ويبكي على انعدام"إنّها النخوة، وإنّها المروءة، وإنّها الشهامة، وإنّها عزّة النّفس، وإنّها الكبرياء، وإنّه الشموخ،"
ويقارن بين شباب اليوم و شباب الامس قائلا:"انّه التاريخ الذي يحدّثنا عن أسامة بن زيد (رضي الله عنه) ذلك الصحابي الشابّ الذي كان عمره 18 سنة حينما قاد جيوش المسلمين إلى تبوك وفي الجيوش أبو بكر وعمر.
وإنّه التاريخ الذي يحدّثنا عن الشاب محمد بن القاسم بن محمد، والذي فتح بلاد الهند وهو ابن 17سنة، حتى قال فيه الشاعر:
طب يا شيخ يا منافق يا كمال خطيب , حرمانك اتباعك من حق التصويت و حق الانتخاب , يخرّج اتباع ام قيادات؟!؟ يخرج مبدعين ام مقلدين قرود؟!؟ يا منافق لماذا اذا عيّنت ابنك معاذ في رئاسة اقرا حيفا و لم تمنح باقي الطلاب الفرصة لاجراء انتخابات ليتدربوا على القيادة؟!؟
الى الاخ نحول الذي يأخذ على الرسالة انها تفتي في قرارات مصيرية من غير استشارة علماء الامة مثل ابن باز و شيوخ الازهر و مشايخ ال 48 ,....
كندرة المطالع بن الكتاب تفهم اكثر من شيخ يكفّر من يقول انه بامكان الانسان صعود القمر(الشيخ عبد الرحيم خليل), وصرماية المطالع بن الكتاب تفهم اكثر من شيخ يكفّر من يقول ان الارض كروية (ابن باز)
وكندرتي تسوى كل المشايخ التي اباحت صلاة الاخوات في الاقصى عندما لم تكن الظروف مواتية لشطر الرسالة, ولكن عندما نضجت الظروف لشطرها ,اذا بهم يغيّرون لون جلودهم مثل العاهرات تماما وحرموا صلاة الاخوات ..اليست مرجعيتنا مقدسة لا تخطئ تماما مثل الله؟! اذا كيف بها تغير رايها؟؟
اكاد اقسم انه لو حلّل الشيخ كمال لحم الخنزير لتبعه كل اتباعه , ولو طلب الشيخ رائد كم اتباعه ان يعبدوه لعبدوه

في مصر ينتخب المرشد العام للاخوان المسلمين انتخابا على الرغم من ملاحقة السلطات لهم , في الاردن ينتخب و لا يسمح له بشغل اكثر من فترتين,في حماس تنتخب القيادات على الرغم من الحرب الجارية, فقط في بلادنا بال48 و باقي الانظمة الدكتاتورية يرث الابن اباه و تحرم الخرفان من الانتخابات و التصويت
صار الشيخ صنم يعبد من غير الله و كأن بوذا هو من قال في كتابه "ولا تزر وازرة وزر اخرى" و ليس الله
صارت مشايخنا مثل الكهان النصارى

قرات الان بالصدفة مقال للشيخ كمال خطيب يبكي فيه على حال الشباب اليوم و عن تخنثه ويبكي على انعدام"إنّها النخوة، وإنّها المروءة، وإنّها الشهامة، وإنّها عزّة النّفس، وإنّها الكبرياء، وإنّه الشموخ،"
ويقارن بين شباب اليوم و شباب الامس قائلا:"انّه التاريخ الذي يحدّثنا عن أسامة بن زيد (رضي الله عنه) ذلك الصحابي الشابّ الذي كان عمره 18 سنة حينما قاد جيوش المسلمين إلى تبوك وفي الجيوش أبو بكر وعمر.
وإنّه التاريخ الذي يحدّثنا عن الشاب محمد بن القاسم بن محمد، والذي فتح بلاد الهند وهو ابن 17سنة، حتى قال فيه الشاعر:
إنّ السماحة والمروءة والندى - لمحمد بن القاسم بن محمد
قاد الجيوش لسبع عشرة حجّةً - يا قرب ذلك سؤدداً من مولد
وإنّه التاريخ الذي يحدّثنا عن فاتح القسطنطينية - عاصمة الدولة البيزنطية محمد الفاتح، والذي لم يتجاوز عمره يومها 23سنة.
طب يا شيخ يا منافق يا كمال خطيب , حرمانك اتباعك من حق التصويت و حق الانتخاب , يخرّج اتباع ام قيادات؟!؟ يخرج مبدعين ام مقلدين قرود؟!؟ يا منافق لماذا اذا عيّنت ابنك معاذ في رئاسة اقرا حيفا و لم تمنح باقي الطلاب الفرصة لاجراء انتخابات ليتدربوا على القيادة؟!؟
الى الاخ نحول الذي يأخذ على الرسالة انها تفتي في قرارات مصيرية من غير استشارة علماء الامة مثل ابن باز و شيوخ الازهر و مشايخ ال 48 ,....
كندرة المطالع بن الكتاب تفهم اكثر من شيخ يكفّر من يقول انه بامكان الانسان صعود القمر(الشيخ عبد الرحيم خليل), وصرماية المطالع بن الكتاب تفهم اكثر من شيخ يكفّر من يقول ان الارض كروية (ابن باز)
وكندرتي تسوى كل المشايخ التي اباحت صلاة الاخوات في الاقصى عندما لم تكن الظروف مواتية لشطر الرسالة, ولكن عندما نضجت الظروف لشطرها ,اذا بهم يغيّرون لون جلودهم مثل العاهرات تماما وحرموا صلاة الاخوات ..اليست مرجعيتنا مقدسة لا تخطئ تماما مثل الله؟! اذا كيف بها تغير رايها؟؟
اكاد اقسم انه لو حلّل الشيخ كمال لحم الخنزير لتبعه كل اتباعه , ولو طلب الشيخ رائد كم اتباعه ان يعبدوه لعبدوه
في مصر ينتخب المرشد العام للاخوان المسلمين انتخابا على الرغم من ملاحقة السلطات لهم , في الاردن ينتخب و لا يسمح له بشغل اكثر من فترتين,في حماس تنتخب القيادات على الرغم من الحرب الجارية, فقط في بلادنا بال48 و باقي الانظمة الدكتاتورية يرث الابن اباه و تحرم الخرفان من الانتخابات و التصويت
صار الشيخ صنم يعبد من غير الله و كأن بوذا هو من قال في كتابه "ولا تزر وازرة وزر اخرى" و ليس الله
صارت مشايخنا مثل الكهان النصارى

