31.12.07
فضائح على السريع في حركة اقرا
تم تحديث المقال الخميس 3.1.08
الفضيحة الاولى المزلزلة في بانيت
اذ نشرت ميساء احمد بعنوان "اني خيرتك فاختاري" وايّدها اغلبية المعقبين .تجدر الاشارة الى ان عدد المعقبين انخفض الى نصف ما كان عليه في المقال الاول الذي نشر في بانيت قبل اشهر ناهيك عن انعدام التعقيبات عليه في منتدى اقرا , ومن الجدير ذكره ان عدد مؤيدي ميساء لم ينخفض بتاتا مقارنة بالمقال الاول مما يؤكد ما ذهبت اليه مبادرتنا الى ان كادر اقرا عاطفي لا موضوعي يهب هبة رجل واحد ولكنه سرعان ما تخبو جذوته و يتبلد شعوره,اما مؤيدي ميساء احمد فقد بنوا مواقفا موضوعية اقل تاييدا لمقال ميساء من معارضة اتباع اقرا للمقال الاول و لكن في نفس الوقت فان مواقفهم ظلت تشعل فيهم ذات الحماسة للتعبير عنها في بانيت ولم تتذبذب مثل مواقف اتباع اقرا . لقد قامت ميساء احمد بمقالين بتطويع عقول اتباع اقرا ,وهذا يعني انه اذا قام احدهم الان بفتح موضوع نقد اقرا في كافيتيريا احدى الجامعات فانه لن يجد هبة عارمة لاستنكار "تجريحه و تشريحه و تطاوله على الذات الرائد صلاحية" .
المقال الاول - ردود استئصالية لردع ميساء -و من قد يحذو حذوها -عن نقد اقرا
المقال الثاني - التجاهل . ادرك اتباع اقرا ان اسلوبهم الرخيص لا يجد نفعا , وبل وقاموا باستنزاف طاقتهم النفسية و قاموسهم اللغوي الضحل في المقال الاول لذا لم يجدوا ما يزيدوه على ما قالوه في المقال الاول و خصوصا ان ميساء تعلمت من غلطتها الاولى و ادرجت شعار الرسالة و ليس شعار اقرا و بذلك لم يعد لرئيس اقرا ما ينتقده , اذ انه تجاهل في مقالها الاول لب الموضوع و تشبت باستنكار استعمال ميساء لشعار الجمعية التي يتراسها....
المقال الثالث - انكار حركة اقرا لافكار ميساء وانتشار افكار ميساء. بعد الصمت المريب لحركة اقرا :كراكوزات و خرفانا,فان الكثيرين من الخرفان بدؤوا بالتشجع على نقد حركة اقرا علنا و اعلان تأييدهم لميساء احمد ,وعندها ستضطر كراكوزات اقرا للرد او على الاقل محاولة الرد على افكار ميساء بطريقة انكار افكارها
المقال الرابع - الاعتراف . ستشعر حركة اقرا بضعف موقفها و عدم استساغة الطلاب له و لذا فانها سوف تبدا بالاعتراف باخطائها علنا لاول مرة
المقال الخامس - التغيير. تكون الارضية جاهزة للتغيير بناءا على التفاعلات اعلاه و سوف تقوم اقرا بتبني افكار ميساء ومنح اتباعها حق التصويت في اللجان و حق انتخاب اداراتها الجامعية , والتوقف عن بث الفتنة في الرسالة, وطرد الشيخ عبد الرحيم خليل الذي يكفذر من يقول انه بامكان الانسان صعود القمر والذي يحرّم قراءة كتاب"لا تحزن لان مؤلفه صوفي
في اي مرحلة تتواجد اقرا الان؟
حتى الان كانت اقرا تتجاهل افكار مبادرتنا و ميساء احمد. وباستثناء محاولة ردها غير المقنعه على ميساء احمد بعد مقالها الاول تحت وطأة الظروف الانية لم ترد حتى الان على هذه الافكار
ولكن في الاسابيع القليلة الماضية حدث تطور غريب, فقد انتقلت اقرا الى مرحلة الانكار , وبدات تنكر على لسان كراكوزاتها افكار مبادرتنا و ميساء احمد في محافل عادية من غير تعرضها للاستفزاز المباشر من قبل كوادرها بالاستفسار عن المواضيع التي نثيرها
فرئيس اقرا يقول في حفلة عيد الخرفان و الاضحى في تل ابيب (والذي تعمّدت اقرا الاحتفال به لترسيخ خروفية كادرها في عقلهم اللاواعي) :" ان علينا اتخاذ الذهن والتنبيه وشدد على ضرورة ابتعادنا عن السفاهة والتمويه ..لأنها تطفئ نار الشباب وتحرمنا من نور الشيخوخة ان كتبت لنا" -
والتمويه و انتحال اشخاص معينين لشخصيات في اقرا و التحدث بلسان حالها ما تتمنّع من قوله هذه الشخصيات بلسان مقالها هو الشغل الشاغل لاقرا في هذه الايام , ليس فقط من باب "العقول الكبيرة تفكر في الافكار و العقول الصغيرة تفكر في الاشخاص " فحسب, بل لانها تكشف عن مكنونات التفكير الاقرئي و الذي تلفه اقرا بعباءة من التعتيم الاعلامي
و يقول سكرتير رئيس اقرا في مؤتمر اقرا "ان اقرأ لا تريد للطالب ان يضيع كما ضاع آخرون ركبوا موجة الحماسة ولم يتزودوا بالزاد الضروري للمسيرة وقد ظنوا ان الحشد الكبير او اتقان فن الخطابة او القراءة الذاتية هو اتقان عمل لكننا نحن في اقرأ على قناعة ان العمل الدعوي الجماهيري من ندوات ومحاضرات يرافقها عمل تربوي منظم يعد لنا طلابا يعملون بصدق وعزم في ميادين العمل التي لا يثبت فيها الا المؤمنون الصادقون"
وطبعا يبدو من هنا ان سكرتير نسيم لا يميّز بين الخطابة -بصفتها من اهم معالم الشفاهية- وبين القراءة الذاتية - بصفتها من ابرز معالم الكتابية- .انّا لهذين المتناقضين ان يجتمعا؟ وهل القراءة الذاتية هي مصيبة اقرا و الوباء الذي يجب مكافحته؟
من مفهوم اقرا الجواب نعم .لان اقرا تريد من اتباعها الا يكونوا مستقلين فكريا بقرائتهم الذاتية بل ان يقرؤوا ما يمليه عليهم الشيخ عبد الرحيم خليل و ان يمتنعوا عما نهاهم عنه مثل قراءة كتاب لا تحزن لان مؤلفه صوفي. ان اقرا بتطاولها على القراءة الذاتية تهوي الى النظام الكهنوتي في الكنيسة والذي يشكّل الكاهن فيه الصلة بين المؤمن و بين الله و لذا فان المؤمن يعترف بذنوبه لدى الكاهن و يغفرها له الكاهن, بل ووزع بابا الفاتيكان صكوك الغفران على المؤمنين.
ولا ننسى طبعا ان الكنيسة حرّمت ترجمة الكتاب المقدس الى اللغات الاوروبية من اللغة اللاتينية (التي يفهمها فقط الكهنه) لكي تحتكر تفسيره ,وكانت احدى الموبقات التي ارتكبها مارتن لوثر انه ترجم الكتاب المقدس ووصل مباشرة بين العبد و ربه عن طريق الكتاب المقدس من غير واسطة الكهنة و هذا ما اثار حفيظة الكنيسة ضده
وبالمثل, فان الشيعة تفسّر القران تفسيرا باطنيا . ولا يمكن الاستدلال على تفسيره بعلاقات سببية بين كلمات القران و الاحداث التي يرمز اليها الا عن طريق التعلم من شيخ شفاهة
ويرتفع قدر الغورو و العجائز كبيرة السن في المجتمعات الشفاهية بصفتهم خزانات معلومات , تسد مسد الكتب بل و تغني عن وجود الكتب و قراءتها ذاتيا
وفي اقرا ايضا يتم اقصاء القراءة الذاتية و تعزيز الولاء للشيخ رائد و الشيخ عبد الرحيم خليل عن طريق برنامجها التربوي الذي يربي الاتباع على الطاعة العمياء لا التفكير المستقل
مما سبق اعلاه يتبين ان رئيس اقرا و سكرتيره حاولا التعرض لافكار مبادرتنا من غير مثير مباشر ومن غير تعمد اسماعها للمطالع , وهذا دليل على انهما قالا ما قالاه ادراكا منها بان صمتهما يفسر من قبل اتباعهم على انه ضعف . لقد دخلت اقرا مرحلة الانكار فعلا بعد تجاوزها لمرحاة التجاهل التي م تؤدي الا الى انتشار افكارنا , وما هي اشهر حتى تبدا لحظة الاعتراف و بعدها لحظة الاصلاح

حركة اقرا :اسمع , نفّذ , لا تناقش
الفضيحة الثانية التي تلاحق حركة اقرا
الاخت ام مريم كتبت موضوع في منتدى اقرا بعنوان أين ذهب قراركم ورأي الأعضاء؟ وفيه تحتج على ضرب مشرفي اللون الاحمر بقرار اتخذه اعضاء المنتدى بانتخابات استثنائية عقدها مشرفو الاحمر تحت وطأة الضغوطات عليهم بمنح خرفانهم في المنتدى حق التعبير عن الراي و لو بشأن قضية تقنية بحته ,علما ان اللون الاحمر سرق فكرة منح خرفانهم حق التعبير عن الراي بواسطة الاسفتاء من المطالع والذي اوقفته من المنتدى على اثر نشره الاستبيان
واين الفضيحة؟
الفضيحة ان 32 عضو اتخذوا موقفا معينا و عضوين اتخذوا موقفا اخر , وفي الاخير تقوم كراكوزات اللون الاحمر بضرب راي 94.12% من خرفانهم بعرض الحائط و رفض اقتراحهم مع ان الادارة بذاتها من بادرت الى اجراء الاستفتاء ....
وهذا يذكرنا بمقال المطالع هل تؤيد استضافة رئيس الجبهة في احدى الجامعات للحوار معه في موقعنا؟ و الذي ايّده 80% ومع هذا فان رئيس اقرا و سكرتيره تهجموا على المطالع من غير سبب
ونرى بوضوح ان الاعضاء بدؤوا ببناء راي عام مشترك بينهم و يكتلونه وارتفعت نسبة تاييدهم من 80% الى 94%, وهذا يعني ان الهوة بين اللون الاحمر و اعضاء المنتدى تتزايد و الشرخ يتعاظم و مع هذا فان اللون الاحمر لا يلقي اليها بالا, وهذا سبب انهيار منتدى اقرا في الاشهر الاخيرة الى حضيض لم يصله منذ زمن

ما بدنا كراكيز ..بدنا قادة مثل شافيز
الفضيحة الثالثة
هي الهزيمة النكراء لحركة اقرا في اكاديمية القاسمي و الغريب ان مثقفي المناسبات السعيدة الذين تستخرجهم اقرا من مصباحها السحري لتحليل اسباب انتصارها المزعوم في جامعة حيفا ثم تعيدهم الى القماقم المختومة في الرصاص في قاع المحيط بعد انتهاء مهمتهم,هؤلاء المثقفين لم يجدوا متسعا من الوقت لتحليل هذه الهزيمة و لا للبحث عن المسؤول عنها بل ان كل اقرا كراكوزات و خرفانا تجاهلتها و لم يرد على الرابط اعلاه سوى عضوين اثنين!!

الفضيحة الرابعة
استقالة نوران و ابو عزيز وناصح امين من منتدى اقرا , اذ انه لم يتبق لهما ما يقدمانه للمنتدى و قد قاما بايقاف المثلث الثقافي(مروان, ميساء, المطالع) فلم يتبق ما يستحق الحذف من مشاركات الاعضاء (لاحظوا اسمائهم تغير لونها الى الازرق) ,وهناك انباء عن استقالة قريبة لمحمد الفاتح و ايمان المصري
ترقبوا مقال "من الخصي التشريحي الى الخصي النفسي في حركة اقرا "
الفضيحة الاولى المزلزلة في بانيت
اذ نشرت ميساء احمد بعنوان "اني خيرتك فاختاري" وايّدها اغلبية المعقبين .تجدر الاشارة الى ان عدد المعقبين انخفض الى نصف ما كان عليه في المقال الاول الذي نشر في بانيت قبل اشهر ناهيك عن انعدام التعقيبات عليه في منتدى اقرا , ومن الجدير ذكره ان عدد مؤيدي ميساء لم ينخفض بتاتا مقارنة بالمقال الاول مما يؤكد ما ذهبت اليه مبادرتنا الى ان كادر اقرا عاطفي لا موضوعي يهب هبة رجل واحد ولكنه سرعان ما تخبو جذوته و يتبلد شعوره,اما مؤيدي ميساء احمد فقد بنوا مواقفا موضوعية اقل تاييدا لمقال ميساء من معارضة اتباع اقرا للمقال الاول و لكن في نفس الوقت فان مواقفهم ظلت تشعل فيهم ذات الحماسة للتعبير عنها في بانيت ولم تتذبذب مثل مواقف اتباع اقرا . لقد قامت ميساء احمد بمقالين بتطويع عقول اتباع اقرا ,وهذا يعني انه اذا قام احدهم الان بفتح موضوع نقد اقرا في كافيتيريا احدى الجامعات فانه لن يجد هبة عارمة لاستنكار "تجريحه و تشريحه و تطاوله على الذات الرائد صلاحية" .
المقال الاول - ردود استئصالية لردع ميساء -و من قد يحذو حذوها -عن نقد اقرا
المقال الثاني - التجاهل . ادرك اتباع اقرا ان اسلوبهم الرخيص لا يجد نفعا , وبل وقاموا باستنزاف طاقتهم النفسية و قاموسهم اللغوي الضحل في المقال الاول لذا لم يجدوا ما يزيدوه على ما قالوه في المقال الاول و خصوصا ان ميساء تعلمت من غلطتها الاولى و ادرجت شعار الرسالة و ليس شعار اقرا و بذلك لم يعد لرئيس اقرا ما ينتقده , اذ انه تجاهل في مقالها الاول لب الموضوع و تشبت باستنكار استعمال ميساء لشعار الجمعية التي يتراسها....
المقال الثالث - انكار حركة اقرا لافكار ميساء وانتشار افكار ميساء. بعد الصمت المريب لحركة اقرا :كراكوزات و خرفانا,فان الكثيرين من الخرفان بدؤوا بالتشجع على نقد حركة اقرا علنا و اعلان تأييدهم لميساء احمد ,وعندها ستضطر كراكوزات اقرا للرد او على الاقل محاولة الرد على افكار ميساء بطريقة انكار افكارها
المقال الرابع - الاعتراف . ستشعر حركة اقرا بضعف موقفها و عدم استساغة الطلاب له و لذا فانها سوف تبدا بالاعتراف باخطائها علنا لاول مرة
المقال الخامس - التغيير. تكون الارضية جاهزة للتغيير بناءا على التفاعلات اعلاه و سوف تقوم اقرا بتبني افكار ميساء ومنح اتباعها حق التصويت في اللجان و حق انتخاب اداراتها الجامعية , والتوقف عن بث الفتنة في الرسالة, وطرد الشيخ عبد الرحيم خليل الذي يكفذر من يقول انه بامكان الانسان صعود القمر والذي يحرّم قراءة كتاب"لا تحزن لان مؤلفه صوفي
في اي مرحلة تتواجد اقرا الان؟
حتى الان كانت اقرا تتجاهل افكار مبادرتنا و ميساء احمد. وباستثناء محاولة ردها غير المقنعه على ميساء احمد بعد مقالها الاول تحت وطأة الظروف الانية لم ترد حتى الان على هذه الافكار
ولكن في الاسابيع القليلة الماضية حدث تطور غريب, فقد انتقلت اقرا الى مرحلة الانكار , وبدات تنكر على لسان كراكوزاتها افكار مبادرتنا و ميساء احمد في محافل عادية من غير تعرضها للاستفزاز المباشر من قبل كوادرها بالاستفسار عن المواضيع التي نثيرها
فرئيس اقرا يقول في حفلة عيد الخرفان و الاضحى في تل ابيب (والذي تعمّدت اقرا الاحتفال به لترسيخ خروفية كادرها في عقلهم اللاواعي) :" ان علينا اتخاذ الذهن والتنبيه وشدد على ضرورة ابتعادنا عن السفاهة والتمويه ..لأنها تطفئ نار الشباب وتحرمنا من نور الشيخوخة ان كتبت لنا" -
والتمويه و انتحال اشخاص معينين لشخصيات في اقرا و التحدث بلسان حالها ما تتمنّع من قوله هذه الشخصيات بلسان مقالها هو الشغل الشاغل لاقرا في هذه الايام , ليس فقط من باب "العقول الكبيرة تفكر في الافكار و العقول الصغيرة تفكر في الاشخاص " فحسب, بل لانها تكشف عن مكنونات التفكير الاقرئي و الذي تلفه اقرا بعباءة من التعتيم الاعلامي
و يقول سكرتير رئيس اقرا في مؤتمر اقرا "ان اقرأ لا تريد للطالب ان يضيع كما ضاع آخرون ركبوا موجة الحماسة ولم يتزودوا بالزاد الضروري للمسيرة وقد ظنوا ان الحشد الكبير او اتقان فن الخطابة او القراءة الذاتية هو اتقان عمل لكننا نحن في اقرأ على قناعة ان العمل الدعوي الجماهيري من ندوات ومحاضرات يرافقها عمل تربوي منظم يعد لنا طلابا يعملون بصدق وعزم في ميادين العمل التي لا يثبت فيها الا المؤمنون الصادقون"
وطبعا يبدو من هنا ان سكرتير نسيم لا يميّز بين الخطابة -بصفتها من اهم معالم الشفاهية- وبين القراءة الذاتية - بصفتها من ابرز معالم الكتابية- .انّا لهذين المتناقضين ان يجتمعا؟ وهل القراءة الذاتية هي مصيبة اقرا و الوباء الذي يجب مكافحته؟
من مفهوم اقرا الجواب نعم .لان اقرا تريد من اتباعها الا يكونوا مستقلين فكريا بقرائتهم الذاتية بل ان يقرؤوا ما يمليه عليهم الشيخ عبد الرحيم خليل و ان يمتنعوا عما نهاهم عنه مثل قراءة كتاب لا تحزن لان مؤلفه صوفي. ان اقرا بتطاولها على القراءة الذاتية تهوي الى النظام الكهنوتي في الكنيسة والذي يشكّل الكاهن فيه الصلة بين المؤمن و بين الله و لذا فان المؤمن يعترف بذنوبه لدى الكاهن و يغفرها له الكاهن, بل ووزع بابا الفاتيكان صكوك الغفران على المؤمنين.
ولا ننسى طبعا ان الكنيسة حرّمت ترجمة الكتاب المقدس الى اللغات الاوروبية من اللغة اللاتينية (التي يفهمها فقط الكهنه) لكي تحتكر تفسيره ,وكانت احدى الموبقات التي ارتكبها مارتن لوثر انه ترجم الكتاب المقدس ووصل مباشرة بين العبد و ربه عن طريق الكتاب المقدس من غير واسطة الكهنة و هذا ما اثار حفيظة الكنيسة ضده
وبالمثل, فان الشيعة تفسّر القران تفسيرا باطنيا . ولا يمكن الاستدلال على تفسيره بعلاقات سببية بين كلمات القران و الاحداث التي يرمز اليها الا عن طريق التعلم من شيخ شفاهة
ويرتفع قدر الغورو و العجائز كبيرة السن في المجتمعات الشفاهية بصفتهم خزانات معلومات , تسد مسد الكتب بل و تغني عن وجود الكتب و قراءتها ذاتيا
وفي اقرا ايضا يتم اقصاء القراءة الذاتية و تعزيز الولاء للشيخ رائد و الشيخ عبد الرحيم خليل عن طريق برنامجها التربوي الذي يربي الاتباع على الطاعة العمياء لا التفكير المستقل
مما سبق اعلاه يتبين ان رئيس اقرا و سكرتيره حاولا التعرض لافكار مبادرتنا من غير مثير مباشر ومن غير تعمد اسماعها للمطالع , وهذا دليل على انهما قالا ما قالاه ادراكا منها بان صمتهما يفسر من قبل اتباعهم على انه ضعف . لقد دخلت اقرا مرحلة الانكار فعلا بعد تجاوزها لمرحاة التجاهل التي م تؤدي الا الى انتشار افكارنا , وما هي اشهر حتى تبدا لحظة الاعتراف و بعدها لحظة الاصلاح
حركة اقرا :اسمع , نفّذ , لا تناقش
الفضيحة الثانية التي تلاحق حركة اقرا
الاخت ام مريم كتبت موضوع في منتدى اقرا بعنوان أين ذهب قراركم ورأي الأعضاء؟ وفيه تحتج على ضرب مشرفي اللون الاحمر بقرار اتخذه اعضاء المنتدى بانتخابات استثنائية عقدها مشرفو الاحمر تحت وطأة الضغوطات عليهم بمنح خرفانهم في المنتدى حق التعبير عن الراي و لو بشأن قضية تقنية بحته ,علما ان اللون الاحمر سرق فكرة منح خرفانهم حق التعبير عن الراي بواسطة الاسفتاء من المطالع والذي اوقفته من المنتدى على اثر نشره الاستبيان
واين الفضيحة؟
الفضيحة ان 32 عضو اتخذوا موقفا معينا و عضوين اتخذوا موقفا اخر , وفي الاخير تقوم كراكوزات اللون الاحمر بضرب راي 94.12% من خرفانهم بعرض الحائط و رفض اقتراحهم مع ان الادارة بذاتها من بادرت الى اجراء الاستفتاء ....
وهذا يذكرنا بمقال المطالع هل تؤيد استضافة رئيس الجبهة في احدى الجامعات للحوار معه في موقعنا؟ و الذي ايّده 80% ومع هذا فان رئيس اقرا و سكرتيره تهجموا على المطالع من غير سبب
ونرى بوضوح ان الاعضاء بدؤوا ببناء راي عام مشترك بينهم و يكتلونه وارتفعت نسبة تاييدهم من 80% الى 94%, وهذا يعني ان الهوة بين اللون الاحمر و اعضاء المنتدى تتزايد و الشرخ يتعاظم و مع هذا فان اللون الاحمر لا يلقي اليها بالا, وهذا سبب انهيار منتدى اقرا في الاشهر الاخيرة الى حضيض لم يصله منذ زمن

ما بدنا كراكيز ..بدنا قادة مثل شافيز
الفضيحة الثالثة
هي الهزيمة النكراء لحركة اقرا في اكاديمية القاسمي و الغريب ان مثقفي المناسبات السعيدة الذين تستخرجهم اقرا من مصباحها السحري لتحليل اسباب انتصارها المزعوم في جامعة حيفا ثم تعيدهم الى القماقم المختومة في الرصاص في قاع المحيط بعد انتهاء مهمتهم,هؤلاء المثقفين لم يجدوا متسعا من الوقت لتحليل هذه الهزيمة و لا للبحث عن المسؤول عنها بل ان كل اقرا كراكوزات و خرفانا تجاهلتها و لم يرد على الرابط اعلاه سوى عضوين اثنين!!

الفضيحة الرابعة
استقالة نوران و ابو عزيز وناصح امين من منتدى اقرا , اذ انه لم يتبق لهما ما يقدمانه للمنتدى و قد قاما بايقاف المثلث الثقافي(مروان, ميساء, المطالع) فلم يتبق ما يستحق الحذف من مشاركات الاعضاء (لاحظوا اسمائهم تغير لونها الى الازرق) ,وهناك انباء عن استقالة قريبة لمحمد الفاتح و ايمان المصري
ترقبوا مقال "من الخصي التشريحي الى الخصي النفسي في حركة اقرا "

