25.12.07
سيكولوجية استخراف(تحويل الى خروف) كادر حركة اقرا
خبر عاجل:مفاجأة تاريخية مزلزلة لاقرا على الرابط

لنفهم سيكولوجية خرفان حركة اقرا الذين لا يضيرهم اتخاذ اقرا لهم خرفانا و حرمانهم من حق التصويت في اللجان و حق انتخاب اداراتهم الجامعية يستحسن مقارنة شخصيتهم الخروفية بالشخصية العلمية

الشخصية العلمية - تكون مفتوحة على زخم هائل من المعلومات و الافكار , ومن ناحية اخرى -وبما ان هذه الافكار تكون متناقضة- فانهم يمتلكون جهاز نقدي ذاتي متطور لتمييز الخبيث من الطيب من الافكار و بناء مبنى فكري خاص بهم.ولذا فانك عندما تقرا احيانا مقالا لهم من غير ان تعرف مؤلفه فانك تصرخ"فلان من كتبه بعظمة يديه",لان شخصيتهم و ملامحهم الفكرية واضحة و بارزة سواءا اتفقت معهم ام لا
اما شخصية خرفان اقرا فان تطورها مثير ولفهمها يتوجب علينا الرجوع بتاريخ الخروف منهم الى طفولته . طفل وديع و بريء يعامله ابوه بصرامة ويملي عليه كل تصرفاته و افكاره ,سيتمرد الطفل فترة من الزمن ولكن بعد ادراكه لضعف موقفه ازاء موقف ابيه فانه سيتخذ حيلة دفاعية لا شعورية اسمها "التوحد مع المعتدي" ,وبذلك يسعى الطفل لتبرير صرامة ابيه معه واذا سالته عن رايه بابيه فانه سيقول لك"ابي مثالي"ولن يقول عنه صارم او حازم.
تؤدي حيلة التوحد مع المعتدي بالطفل الى السعي لتفادي الاصطدام مع ابيه عن طريق الخضوع المطلق لابيه وتطوير نمط شخصية يتوافق مع ابيه . ويشعر بالانجذاب الى جميع الاشخاص ذوي هذا النمط في الشخصية ,وليس اي نمط بل النمط الذي يرضي والده الصارم لذا فانه لا يتقبل الاختلاف و يقسم الناس الى قسمين:نمط مشابه تماما للنمط الذي يرضي اباه , ونمط "الاخرين"

ينسحب هذا التوحد مع شخصية الاب -كصاحب سلطة- الى التوحد مع جميع السلطات التي سيصادفها الطفل في حياته عندما يكبر سواءا كان المعلم او رب العمل او الشيخ في مسجد الحارة او كراكوزات اقرا .ولذا فانه سيسعى الى تفادي الاصطدام مع كراكوزات اقرا و ازاحة حقده الدفين المكبوت لا شعوريا الى اخيه الصغير او المطالع وغيره و غيراته ,وتسمى هذه الحيلة الدفاعية اللاشعورية حيلة الازاحة
ان الانغلاق على النمط الذي يرضي اباه و في نفس الوقت توجيه حقده الدفين الى الانماط الاخرى يؤدي من مفاقمة الهوة بين نمطه و باقي الانماط , مما يؤدي الى شعوره بالتهديد الدائم من قبل الاخر المختلف حتى لو كان الاختلاف فكريا ولا يخبئ في طياته سكاكينا و عصيا. و هذا الشعور بالتهديد الدائم يؤدي به الى الانغلاق اكثر فاكثر على نفسه و على جماعته متنازلا عن حقوقه المرة تلو المرة بذريعة "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة" تماما كما يبرر الدكتاتوريون العرب اضطهادهم لشعوبهم بانهم في معركة وهمية مع عدو هم اكثر من يدعمه بتدمير مقدرات شعوبهم , وتماما كما تنازلت امريكا عن رصيدها المزعوم من الحرية الذي اكتسبته على مدى مئات السنين بسبب حدث استمر اقل من ساعتين

وبعد 20 عام او اكثر نرى شخص بل خروف عقله مغلق تماما و مفاتيح عقله بيدي الشيخ رائد صلاح ولا يضيره ان كان يمنح حق التصويت في اللجان وحق انتخاب ادارته الطلابية كما هو حال الجبهة و التجمع و ابناء البلد و حركة الرسالة الطلابية(التي تم انتخاب اول رئيس لها بل اول رئيس للحركة التي نشات عنها و هي حركة"ادم لادم")

