21.12.07
ساعتي اسرع في المانيا
ساعتي اسرع في المانيا
يقال ان الالماني هو مسلم سوى انه لم ينطق الشهادة . يهتم الالماني بالوقت اكثر من المسلم ,لا بل انه ينظر على الساعة على انها ند للمجوهرات فقد زرت احد القصور في دريزدن والذي تم تحويله الى متحف ,فرأيت قاعة للمجوهرات و بجانبها قاعة للساعات ....يا الله !!هل الساعة على هذه الاهمية ليعرضوها في القصر بل و بجانب معرض المجوهرات؟
في الشارع يمشي الالماني بسرعة من غير الالتفات يمنة او يسرة لانه يعرف هدفه و يهرع اليه من غير الالتفات الى ما يسبب شروده عن طريقه و هدفه,نادرا ما تجد المانيًٍٍا يتسكع او يقف على قارعة الطريق من غير هدف ,وحتى انه يستغل وقت سفره بالقطار او الباص او حتى ركوبه الدراجة للقراءة!! و رايت احداهن تقرا وهي راجلة في الساعة 11.30 ليلا على ضوء مصابيح الشارع وتوقفت عن المشي مع اخر مصباح شارع ريثما تنهي الفصل الذي تقرؤه!!.كيف لا يكون لديهم هدف ومفكرتهم اليومية تباع 6 اشهر قبل بدا السنة التي تسجّلها المفكرة؟! انهم يحددون مواعيدهم بالدقيقة و الساعة قبل ب 6 اشهر!!
صور ساعات متحف الساعات في دريزدن
وتزود شركة القطارات الالمانية المسافرين ببرنامج سفر معد لكل مسافر في موقعها على الشبكوت(الشبكة العنكبوتية) .حيث يحدد من ينوي السفر نقطة انطلاقة و هدفه وزمن وصوله المطلوب,فيرسمون له خطة سفر تشرح له افضل الطرق للوصول الى هدفه والتي تشمل عادة السفر بعدة قطارات و باصات و يحددون له زمن كل سفرة و حتى زمن المشي من القطار الاول للقطار التالي

وهنا نرى محطة باصات المانية تنتصب بجانبها لوحة الكترونية لمواقيت الباصات ,ويتم حتلتها (تحديث) بواسطة الهوائي (الذي ترونه فوق اللوحة) في حالات الاختناق المروري او المناسبات التي تؤدي لاغلاق بعض الشوارع او توقف بعض الخطوط مؤقتا عن العمل .واذا تم تعديل مهم على جدول سفر الباصات يعلنون عنه في مكبرات صوتية في اللوحة ذاتها
وتقوم اللوحة بالعد تنازليا بالدقائق لحضور الدقائق مما يعطي المنتظر في المحطة شعورا بان الزمن كمي و يتناقص تدريجيا الى ان ياتي الباص . و يقال انه اذا سالت صديقك بعد نظره لساعته مباشرة عن الساعة فانه سينظر الى ساعته لا شعوريا مرة اخرى لان الهدف من نظره الى ساعته في المرة الاولى كان تفحص ان كان لديه ما يكفي من الوقت
ولكن احيانا قد يضيّع وقتك. فماذا يفعل الالماني عندها؟ وكيف يتصرف؟
ساحدثكم عن حالتين حدثتا معي
1) تاخر احد القطارات في برلين (وهذا امر مفهوم ضمنا لان شبكة القطارات الالمانية مرتبطة بالاوروبية و اي تاخير بقطار - بسبب الثلج مثلا- يؤثر على الحركة على بعد مئات الكيلومترات من منطقة التاخير) فاذا بموظف و موظفة الدويتشي بان(القطار الالماني) يوزعان الماء على المسافرين
2) كنت في دكانة لشراء ادوات طب اسنان قبل ايام و اخذت انتظر الموظفة مع انه كان يفترض انه وقت دوامها. فاعتذر رئيس الدكانة و بدا عليه الخجل و الاضطراب(عمره اكثر من 50 عاما) , وعرض على ان اذهب لاكل على حساب الدكانة قائلا ان هذا من حقي و ان هذا واجب الدكانة الا تضيع وقت زبائنها , وفي الاخير منحني تفيضا على المشتريات بسبب التاخير يقال ان الالماني هو مسلم سوى انه لم ينطق الشهادة . يهتم الالماني بالوقت اكثر من المسلم ,لا بل انه ينظر على الساعة على انها ند للمجوهرات فقد زرت احد القصور في دريزدن والذي تم تحويله الى متحف ,فرأيت قاعة للمجوهرات و بجانبها قاعة للساعات ....يا الله !!هل الساعة على هذه الاهمية ليعرضوها في القصر بل و بجانب معرض المجوهرات؟
في الشارع يمشي الالماني بسرعة من غير الالتفات يمنة او يسرة لانه يعرف هدفه و يهرع اليه من غير الالتفات الى ما يسبب شروده عن طريقه و هدفه,نادرا ما تجد المانيًٍٍا يتسكع او يقف على قارعة الطريق من غير هدف ,وحتى انه يستغل وقت سفره بالقطار او الباص او حتى ركوبه الدراجة للقراءة!! و رايت احداهن تقرا وهي راجلة في الساعة 11.30 ليلا على ضوء مصابيح الشارع وتوقفت عن المشي مع اخر مصباح شارع ريثما تنهي الفصل الذي تقرؤه!!.كيف لا يكون لديهم هدف ومفكرتهم اليومية تباع 6 اشهر قبل بدا السنة التي تسجّلها المفكرة؟! انهم يحددون مواعيدهم بالدقيقة و الساعة قبل ب 6 اشهر!!
صور ساعات متحف الساعات في دريزدن
وتزود شركة القطارات الالمانية المسافرين ببرنامج سفر معد لكل مسافر في موقعها على الشبكوت(الشبكة العنكبوتية) .حيث يحدد من ينوي السفر نقطة انطلاقة و هدفه وزمن وصوله المطلوب,فيرسمون له خطة سفر تشرح له افضل الطرق للوصول الى هدفه والتي تشمل عادة السفر بعدة قطارات و باصات و يحددون له زمن كل سفرة و حتى زمن المشي من القطار الاول للقطار التالي

وهنا نرى محطة باصات المانية تنتصب بجانبها لوحة الكترونية لمواقيت الباصات ,ويتم حتلتها (تحديث) بواسطة الهوائي (الذي ترونه فوق اللوحة) في حالات الاختناق المروري او المناسبات التي تؤدي لاغلاق بعض الشوارع او توقف بعض الخطوط مؤقتا عن العمل .واذا تم تعديل مهم على جدول سفر الباصات يعلنون عنه في مكبرات صوتية في اللوحة ذاتها
وتقوم اللوحة بالعد تنازليا بالدقائق لحضور الدقائق مما يعطي المنتظر في المحطة شعورا بان الزمن كمي و يتناقص تدريجيا الى ان ياتي الباص . و يقال انه اذا سالت صديقك بعد نظره لساعته مباشرة عن الساعة فانه سينظر الى ساعته لا شعوريا مرة اخرى لان الهدف من نظره الى ساعته في المرة الاولى كان تفحص ان كان لديه ما يكفي من الوقت
ولكن احيانا قد يضيّع وقتك. فماذا يفعل الالماني عندها؟ وكيف يتصرف؟
ساحدثكم عن حالتين حدثتا معي
1) تاخر احد القطارات في برلين (وهذا امر مفهوم ضمنا لان شبكة القطارات الالمانية مرتبطة بالاوروبية و اي تاخير بقطار - بسبب الثلج مثلا- يؤثر على الحركة على بعد مئات الكيلومترات من منطقة التاخير) فاذا بموظف و موظفة الدويتشي بان(القطار الالماني) يوزعان الماء على المسافرين

