26.11.07
فتحت عليكم مدائن حركة اقرا الطلابية
يمكننا تشبيه حركة اقرا الطلابية بالسلطان السريالي الذي يصوره الغربي في قصصه.يجلس السلطان في ايوانه معزولا عن شعبه بواسطة حجبة(جمع حاجب) من الخصيان الصقالبة(من صقلية), ويشكّل حجبتهه- الذين تكشف عليهم اسرار الغيب من اله اقرا (الشيخ كمال خطيب)- وسيلة اتصاله الوحيدة مع الواقع وحاسته التي اوتيت جوامع الحواس فهم يسمحون لمن يشاؤون بالدخول الى الخليفة و يحرمون من شاؤوا. يطوف في ايوانه الغلمان و الخصيان فكريا ,الجواري و الاماء (جمع امة) اللائي لا يسمح لهم باتخاذ اي عمل بل والتفكير بل و الشعور تجاه اي شخص الا من اذن له الشيخ كمال و قال صوابا .فوق راس الخليفة تطوف مراوح من ريش النعام التي يحركها العبيد الافريقيون لطرد ذباب الافكار من امام ناظرية لتظل الصورة السريالية على سرياليتها و لا تلامس غبار الواقع

هذا تشبيه فيه القليل من المبالغة و الكثير من الواقع. و لكن مع هذا فانه لا يمكننا الا نكون متفائلين لان بوذا كان ملكا ابن ملك قبل ان يخرج في رحلة خارج اسوار قصره الغنّاء ليكتشف معارك الخبز اليومية لشعبه و مشاعره و افكاره.فانتبذ من مملكته مكانا قصيا معتزلا العرش و السلطة مفضّلا ان يكون من الشعب على ان يكون فوقه ,وبذلك اكتسب خلود ذكره لانه بالذات عندما اعتزل السلطة اصبح ملكا للملايين من مملكته السابقة و من جميع الممالك الهندية و الصينية المجاورة ولمئات من السنوات اللاحقة
فمتى يخرج رئيس اقرا من اسوار قصره ؟ويزيل الحاجب عن بريداله وعن ايوانه وهاتفه لاستقبال شعبه؟

جبران عبد الفتاح
هذا القائد هو رئيس لجنة طلاب جامعة حيفا و امتنع عن مساعدة وزيرة الخارجية في الكيان الصهيوني قبل ايام قليلة في مكان عمله موبخا اياها انه عربي و هي عنصرية و تم فصله من عمله
اما هذه القائدة فهي ريم حزان - جامعة حيفا - ومنسقة للاعلام في جمعية نساء ضد العنف ونشيطة في الجبهة



اين قيادات حركة اقرا ؟
هل يمكننا مقارنة ابن الشيخ كمال خطيب(معاذ) بالقائد جبران عبد الفتاح؟!
جبران تم انتخابه اما معاذ فعينه ابوه
جبران تعلم على الراي و الراي الاخر و الحوار اما معاذ فتربى على السب و الشتم و اللعن و الطعن
هل يمكننا مقارنة كراكوزات وغلمان و خصيان اقرا في جامعات حيفا و تل ابيب و بئر السبع و القدس بالقائد جبران؟!؟
جبران يسمح له بالتصويت على قرارات الجبهة اما كراكوزات اقرا فلسان حالها"سمعنا و اطعنا غفرانك شيخ رائد صلاح و اليك المصير"ا
هل يمكننا مقارنة اماء اقرا اللاتي لا يسمح لهن بعقد اي فعالية الا بعد اخذ اذن ذكور اقرا ,بالقائدة ريم حزان؟!؟
لماذا عقمت الحركات الاسلامية عن انجاب قيادات بل تنجب اتباعا؟
لانه لا زواج فكري في الحركات الاسلامية ,فهي حركة الراي الواحد و اذا كان لا بد من راي اخر فليكن مستنسخا عن الراي الاول.ان الحركات الاسلامية مخصية فكريا فلا عجب ان تكون عقيمة بتخريج القيادات
لان الحركات الاسلامية تتخذ معيار الطاعة الى حد التزلف و المداهنة و التملق و الرياء معيارا وحيدا لترقية اتباعها, لذا فكلما صعدنا في الهرم الى اعلى انخفض ضغط الهواء و ضغط الاكسجين في عقول الهرم الكراكوزو-خروفي

ان الحركات الاسلامية اشبه بقطيع من الغنم او الخراف التي يسوقها راعي اما هي فلا هم لها سوى الاكل و الشرب ,واما التفكير المستقل فانه فتنه تستوجب الابعاد
متى تمنح حركة اقرا خرافها و غلمانها و خصيانها حق التصويت في اللجان و حق انتخاب كراكوزاتهم في الجامعات؟



هذا تشبيه فيه القليل من المبالغة و الكثير من الواقع. و لكن مع هذا فانه لا يمكننا الا نكون متفائلين لان بوذا كان ملكا ابن ملك قبل ان يخرج في رحلة خارج اسوار قصره الغنّاء ليكتشف معارك الخبز اليومية لشعبه و مشاعره و افكاره.فانتبذ من مملكته مكانا قصيا معتزلا العرش و السلطة مفضّلا ان يكون من الشعب على ان يكون فوقه ,وبذلك اكتسب خلود ذكره لانه بالذات عندما اعتزل السلطة اصبح ملكا للملايين من مملكته السابقة و من جميع الممالك الهندية و الصينية المجاورة ولمئات من السنوات اللاحقة
فمتى يخرج رئيس اقرا من اسوار قصره ؟ويزيل الحاجب عن بريداله وعن ايوانه وهاتفه لاستقبال شعبه؟

جبران عبد الفتاح
هذا القائد هو رئيس لجنة طلاب جامعة حيفا و امتنع عن مساعدة وزيرة الخارجية في الكيان الصهيوني قبل ايام قليلة في مكان عمله موبخا اياها انه عربي و هي عنصرية و تم فصله من عمله
اما هذه القائدة فهي ريم حزان - جامعة حيفا - ومنسقة للاعلام في جمعية نساء ضد العنف ونشيطة في الجبهة



اين قيادات حركة اقرا ؟
هل يمكننا مقارنة ابن الشيخ كمال خطيب(معاذ) بالقائد جبران عبد الفتاح؟!
جبران تم انتخابه اما معاذ فعينه ابوه
جبران تعلم على الراي و الراي الاخر و الحوار اما معاذ فتربى على السب و الشتم و اللعن و الطعن
هل يمكننا مقارنة كراكوزات وغلمان و خصيان اقرا في جامعات حيفا و تل ابيب و بئر السبع و القدس بالقائد جبران؟!؟
جبران يسمح له بالتصويت على قرارات الجبهة اما كراكوزات اقرا فلسان حالها"سمعنا و اطعنا غفرانك شيخ رائد صلاح و اليك المصير"ا
هل يمكننا مقارنة اماء اقرا اللاتي لا يسمح لهن بعقد اي فعالية الا بعد اخذ اذن ذكور اقرا ,بالقائدة ريم حزان؟!؟
لماذا عقمت الحركات الاسلامية عن انجاب قيادات بل تنجب اتباعا؟
لانه لا زواج فكري في الحركات الاسلامية ,فهي حركة الراي الواحد و اذا كان لا بد من راي اخر فليكن مستنسخا عن الراي الاول.ان الحركات الاسلامية مخصية فكريا فلا عجب ان تكون عقيمة بتخريج القيادات
لان الحركات الاسلامية تتخذ معيار الطاعة الى حد التزلف و المداهنة و التملق و الرياء معيارا وحيدا لترقية اتباعها, لذا فكلما صعدنا في الهرم الى اعلى انخفض ضغط الهواء و ضغط الاكسجين في عقول الهرم الكراكوزو-خروفي
ان الحركات الاسلامية اشبه بقطيع من الغنم او الخراف التي يسوقها راعي اما هي فلا هم لها سوى الاكل و الشرب ,واما التفكير المستقل فانه فتنه تستوجب الابعاد
متى تمنح حركة اقرا خرافها و غلمانها و خصيانها حق التصويت في اللجان و حق انتخاب كراكوزاتهم في الجامعات؟




