22.10.07
انجبها يا رائد
يحكى ان امراة حكيمة ذاقت الامرين من شرور العالم ارادت الانجاب يوما
ولكنها خافت على جنينها من هذا العالم القاسي.
طالبها المطالع بن الكتاب بانجاب جنينها و اتاحة الفرصة له ليحبو على الارض,تخزه الاشواك و تلسعه النار ربما و لكن على الاقل ان يكون انسانا لا ملاكا فالانسان مكرم على الملائكة لانه مخيّر اما الملائكة فمسيّرة.


وعندها اضطرت لانجابه و لكنها طلبت من الاطباء وضعه في قارورة زجاجية محكمة الاغلاق لئلا يختلط بلوثة الحضارة و ليبق صافيا نقيا ملائكيا
طالبها المطالع بن الكتاب باخراجه الى الحياة لان الانسان يتعلم من الاخطاء اكثر مما يتعلم من الصواب(شاهد المقال ادناه)ا

وبعد سنوات اضطر هذا الشاب الجنين الى الخروج من القارورة الصغيرة التي عاش فيها زهرة حياته بعملية قيصرية
فرح المطالع بن الكتاب لخروج الشاب الجنين الى معترك الحياة لاول مرة, ولكن كل اقرانه كانوا قد اكتووا بالحياة و صقلت شخصياتهم اما هذا المخلوق الملائكي فعجز عن العيش في "العالم الاخر" هذا
صورة لدماغ عامل قطارات امريكي اصيب دماغه في القرن ال19 كما هو موضح اعلاه و فقد بعدها قدرته على اتخاذ القرارات وخاصة بعيدة المدى و تغيرت شخصيته تماما.وكان هذا اول مؤشر على ان كل منطقه في الدماغ مختصة بوظيفة محددة وان الفص الامامي مختص بالابعاد المتعلقة بالشخصية و اتخاذ القرار("ناصية كاذبة خاطئة")ا
حملت المراة الحكيمة الجنين 15 عاما الى ان كبر حجمه و تعذر عليها الاستمرار في حمله ببطنها

وعندها اضطرت لانجابه و لكنها طلبت من الاطباء وضعه في قارورة زجاجية محكمة الاغلاق لئلا يختلط بلوثة الحضارة و ليبق صافيا نقيا ملائكيا
طالبها المطالع بن الكتاب باخراجه الى الحياة لان الانسان يتعلم من الاخطاء اكثر مما يتعلم من الصواب(شاهد المقال ادناه)ا

وبعد سنوات اضطر هذا الشاب الجنين الى الخروج من القارورة الصغيرة التي عاش فيها زهرة حياته بعملية قيصرية
فرح المطالع بن الكتاب لخروج الشاب الجنين الى معترك الحياة لاول مرة, ولكن كل اقرانه كانوا قد اكتووا بالحياة و صقلت شخصياتهم اما هذا المخلوق الملائكي فعجز عن العيش في "العالم الاخر" هذا
طبعا لم تطق امه الرؤوم رؤية الشباب و هم يسخرون منه بسبب سيرته الذاتية الغريبة, لذا فانها استاصلت ناصية دماغه (مركز اتخاذ القرارات) وغرزت فيها مستقبلات و مجسات لتتابع وليدها و تحركه كما شاءت لئلا يقع في الخطا مبررة هذا بقولها"انه يحتاج الى مرجعية"ا
فهذا هو مختصر تاريخ الشاب الجنين المدعو:"جمعية اقرا"ا
امنحونا حق التصويت في اللجان وحق انتخاب اداراتنا اسوة بكوادر الجبهة و التجمع الذين يثقون بالقدرات العقلية لاعضائهم.لماذا لا تثقون بالقدرات العقلية لنا؟
امنحونا حق التصويت في اللجان وحق انتخاب اداراتنا اسوة بكوادر الجبهة و التجمع الذين يثقون بالقدرات العقلية لاعضائهم.لماذا لا تثقون بالقدرات العقلية لنا؟
دراسة: الأخطاء تُعلمنا أكثر من النجاحات
نتعلم من الأخطاء أكثر من النجاحات، عندما يتكرر خطأ ما حدث في الماضي، يعمل الدماغ على الفور ويرسل لنا تحذيراً، لمنعنا من الوقوع في الخطأ ذاته مجددا.
اكتشف هذا الفعالية الذاتية والفائقة السرعة للدماغ مجموعة من الباحثين الانكليز من جامعة اكزستر في بريطانيا.
كان قد اكتُشَف في تجارب سابقة أننا نتعلم بسهولة أكبر من المواقف التي يخدع فيها حكمنا على الأمور أكثر من تلك التي نكون فيها على صواب، إنه عنصر المفاجأة في اكتشاف أننا أخطأنا الذي يقودنا إلى التعلم.
لكن للمرة الأولى، يبين هذا البحث مدى سرعة استجابة الدماغ، وهي 0.1 الثانية للبدء بتحذيرنا من أننا نخطئ مجددا.
وأوضح البروفيسور اندي ويلس من الجامعة البريطانية، "بالتخطيط المباشر للدماغ تمكنّا من تحديد الوقت وبدقة متناهية لهذه الفعالية الدماغية". وقد تمكن علماء النفس من هذا أيضا عبر سلسلة من التسجيلات الكهروفيزيولوجية، لالتقاط ما يحدث في الدماغ مباشرة.
أثناء التجارب تم إخضاع مجموعة من المتطوعين لأداء سلسلة من الواجبات كانت يتوجب عليهم فيها توقع الحل استنادا إلى عدد معين من المعلومات، وبالتأكيد كان يتم إدخال معلومات إضافية تظهر أنهم أخطأوا.
بهذا الشكل تعلم المتطوعون عدم تكرار الأخطاء ذاتها. عبر أقطاب كهربائية مثبته على الرأس كشفت المجسات عن نشاط أسفل المنطقة الصدغية في الدماغ، حالا بعد خضوع المتطوع للحث البصري الذي جعله يخطئ في السابق، وقبل أن يتمكن من التعامل مع المعلومات التي وردت إليه بشكل واع.
لذا فإن التحذير ينطلق من المنطقة الصدغية، وهذا يعد مفاجأة، كون البحوث السابقة كانت مركزة على مناطق أخرى من الدماغ، التي تهتم بالتفكير الدقيق، كاتخاذ القرارات وغيرها.
ميدل ايست اونلاين
نتعلم من الأخطاء أكثر من النجاحات، عندما يتكرر خطأ ما حدث في الماضي، يعمل الدماغ على الفور ويرسل لنا تحذيراً، لمنعنا من الوقوع في الخطأ ذاته مجددا.
اكتشف هذا الفعالية الذاتية والفائقة السرعة للدماغ مجموعة من الباحثين الانكليز من جامعة اكزستر في بريطانيا.
كان قد اكتُشَف في تجارب سابقة أننا نتعلم بسهولة أكبر من المواقف التي يخدع فيها حكمنا على الأمور أكثر من تلك التي نكون فيها على صواب، إنه عنصر المفاجأة في اكتشاف أننا أخطأنا الذي يقودنا إلى التعلم.
لكن للمرة الأولى، يبين هذا البحث مدى سرعة استجابة الدماغ، وهي 0.1 الثانية للبدء بتحذيرنا من أننا نخطئ مجددا.
وأوضح البروفيسور اندي ويلس من الجامعة البريطانية، "بالتخطيط المباشر للدماغ تمكنّا من تحديد الوقت وبدقة متناهية لهذه الفعالية الدماغية". وقد تمكن علماء النفس من هذا أيضا عبر سلسلة من التسجيلات الكهروفيزيولوجية، لالتقاط ما يحدث في الدماغ مباشرة.
أثناء التجارب تم إخضاع مجموعة من المتطوعين لأداء سلسلة من الواجبات كانت يتوجب عليهم فيها توقع الحل استنادا إلى عدد معين من المعلومات، وبالتأكيد كان يتم إدخال معلومات إضافية تظهر أنهم أخطأوا.
بهذا الشكل تعلم المتطوعون عدم تكرار الأخطاء ذاتها. عبر أقطاب كهربائية مثبته على الرأس كشفت المجسات عن نشاط أسفل المنطقة الصدغية في الدماغ، حالا بعد خضوع المتطوع للحث البصري الذي جعله يخطئ في السابق، وقبل أن يتمكن من التعامل مع المعلومات التي وردت إليه بشكل واع.
لذا فإن التحذير ينطلق من المنطقة الصدغية، وهذا يعد مفاجأة، كون البحوث السابقة كانت مركزة على مناطق أخرى من الدماغ، التي تهتم بالتفكير الدقيق، كاتخاذ القرارات وغيرها.
ميدل ايست اونلاين


