17.10.07
جمعية اقرا ..طريقنا نحو التغيير مغلق
تم تعديل الرابط ادناه
ما لفت انتباهي مقال بعنوان "اقرا ..طريقنا نحو التغيير" كتبه رئيس اقرا في منتدى اقرا.فردّ عليه سكرتير اقرا "نرجو من جميع الاعضاء مناقشة ما طرح الاخ نسيم والتفاعل مع الموضوع".ولكن ويا للاسف فقد تم اغلاق الموضوع من قبل اشباح مجهولة!!!ا
ان اغلاق هذا المقال يؤكد ما ذهبنا اليه انه هناك تيارين يتصارعان في اقرا :التيار العقلاني و التيار الكراكوزو-خروفي, ويسعى التيار الكراكوزو-خروفي لاشغال وظيفة الحاجب على رئيس اقرا ليحددوا له من يدخل على ايوانه و من يبق خارج الابواب الموصدة
ان بطانة السوء هذه تحرم رئيس اقرا من التواصل مع اتباعه وتجعله يعيش في ضباب تنظيمي و فكري فيما يتصل باداء مهامه مما يسهل على بطانة السوء الاستئثار بالحكم ونزعه من يد الملك
ان هذا التناقض بين دعوة سكرتير اقرا جميع اعضاء المنتدى للنقاش و بين اغلاق المقال يذكرني بمحاولات القساوسة النصارى الذين يحاولون التوفيق بين النصوص المتضاربة في الاناجيل المتعددة .فورد في احد الاناجيل ان المسيح لم يفتح فمه ردا على بيلاطس الملك الروماني الذي امر بصلبه , وورد في انجيل اخر انه بالفعل رد عليه.فكيف وفّق القساوسة بينهما؟ قالوا ان المسيح عليه السلام اجاب بيلاطس من غير ان يفتح فمه هههههه
وهنا في اقرا كيف نوفق بين دعوتنا للنقاش و بين اغلاق المقال؟ لربما نكبس على لوحة المفاتيح اراءنا من غير ادراجها بالمقال هههههه
تناقضات صارخة تعصف في اقرا
والى ذلك الحين طريقنا نحو التغيير مغلقة

ولفتت انتباهي ايضا سيرة حياة ايمان المصري كما وردت في اسلام ان لاين .حيث ذكرت انها مشرفة في منتدى اقرا (لا يحق لها التصويت على حذف مقال) .وانها شاركت في بضع مؤتمرات لاقرا و الحركة الاسلامية (ساعة -ساعتين كل "مؤتمر"),ولكنها نسيت ان تذكر انها نشات في حركة الرسالة الطلابية وترعرعت فيها مدة 4 سنوات على الاقل و انتخبت فيها بشكل شوري كعضوة ادارة
ان اخفاء ايمان المصري لهذه الحقبة الخصبة له يستحق الادانة و الاستنكار لانه:
1) قال تعالوا:"ولا يجرمنّكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى", هذا يعني انه حتى لو كانت الاخت ايمان تكره الرسالة(وهو الحاصل كما يبدو) فانه يجب عليها العدل مع الرسالة و رد الفضل الى اهله حتى لو كانوا كفارا انجاسا , وليس التصوير على ان اقرا هي صاحبة الفضل
2) اذا كان المرء على ضلالة و اسلم فانه يذكر اسلامه في سيرة حياته و ذلك من باب "اولئك الذين يبدل الله اعمالهم حسنات",وهذا يعد في صالح المرء ان لم يكن ابن الظروف بل تحكم هو في مصيره , ولكن تجاهل الاخت ايمان لخدمتها في حقبة الرسالة يدل على انها غير واثقة من كون الرسالة رجس من عمل الشيطان, ولربما ارتدت في المستقبل عن اقرا كونها تحرمها حقها من التصويت
3) الصدق ثم الصدق , والامانة التاريخية ثم الامانة التاريخية, فان ايمان المصري تقوم بشكل منهجي في تقاريرها الاخبارية التي توزعها على المواقع بتجاهل دور الرسالة و تعظيم دور اقرا مع ان اسم اقرا حيفا كان في بدايته "الرسالة" تبعية منهم للرسالة في القدس قبل ان تستولي عليها خفافيش الفتنة وتجيّرها لصالحها
ترقبوا
مفاجاة ستهز اعماق اقرا مع بداية الفصل الاول بسبب شطرها للرسالة
ما لفت انتباهي مقال بعنوان "اقرا ..طريقنا نحو التغيير" كتبه رئيس اقرا في منتدى اقرا.فردّ عليه سكرتير اقرا "نرجو من جميع الاعضاء مناقشة ما طرح الاخ نسيم والتفاعل مع الموضوع".ولكن ويا للاسف فقد تم اغلاق الموضوع من قبل اشباح مجهولة!!!ا
ان اغلاق هذا المقال يؤكد ما ذهبنا اليه انه هناك تيارين يتصارعان في اقرا :التيار العقلاني و التيار الكراكوزو-خروفي, ويسعى التيار الكراكوزو-خروفي لاشغال وظيفة الحاجب على رئيس اقرا ليحددوا له من يدخل على ايوانه و من يبق خارج الابواب الموصدة
ان بطانة السوء هذه تحرم رئيس اقرا من التواصل مع اتباعه وتجعله يعيش في ضباب تنظيمي و فكري فيما يتصل باداء مهامه مما يسهل على بطانة السوء الاستئثار بالحكم ونزعه من يد الملك
ان هذا التناقض بين دعوة سكرتير اقرا جميع اعضاء المنتدى للنقاش و بين اغلاق المقال يذكرني بمحاولات القساوسة النصارى الذين يحاولون التوفيق بين النصوص المتضاربة في الاناجيل المتعددة .فورد في احد الاناجيل ان المسيح لم يفتح فمه ردا على بيلاطس الملك الروماني الذي امر بصلبه , وورد في انجيل اخر انه بالفعل رد عليه.فكيف وفّق القساوسة بينهما؟ قالوا ان المسيح عليه السلام اجاب بيلاطس من غير ان يفتح فمه هههههه
وهنا في اقرا كيف نوفق بين دعوتنا للنقاش و بين اغلاق المقال؟ لربما نكبس على لوحة المفاتيح اراءنا من غير ادراجها بالمقال هههههه
تناقضات صارخة تعصف في اقرا
والى ذلك الحين طريقنا نحو التغيير مغلقة

ولفتت انتباهي ايضا سيرة حياة ايمان المصري كما وردت في اسلام ان لاين .حيث ذكرت انها مشرفة في منتدى اقرا (لا يحق لها التصويت على حذف مقال) .وانها شاركت في بضع مؤتمرات لاقرا و الحركة الاسلامية (ساعة -ساعتين كل "مؤتمر"),ولكنها نسيت ان تذكر انها نشات في حركة الرسالة الطلابية وترعرعت فيها مدة 4 سنوات على الاقل و انتخبت فيها بشكل شوري كعضوة ادارة
ان اخفاء ايمان المصري لهذه الحقبة الخصبة له يستحق الادانة و الاستنكار لانه:
1) قال تعالوا:"ولا يجرمنّكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى", هذا يعني انه حتى لو كانت الاخت ايمان تكره الرسالة(وهو الحاصل كما يبدو) فانه يجب عليها العدل مع الرسالة و رد الفضل الى اهله حتى لو كانوا كفارا انجاسا , وليس التصوير على ان اقرا هي صاحبة الفضل
2) اذا كان المرء على ضلالة و اسلم فانه يذكر اسلامه في سيرة حياته و ذلك من باب "اولئك الذين يبدل الله اعمالهم حسنات",وهذا يعد في صالح المرء ان لم يكن ابن الظروف بل تحكم هو في مصيره , ولكن تجاهل الاخت ايمان لخدمتها في حقبة الرسالة يدل على انها غير واثقة من كون الرسالة رجس من عمل الشيطان, ولربما ارتدت في المستقبل عن اقرا كونها تحرمها حقها من التصويت
3) الصدق ثم الصدق , والامانة التاريخية ثم الامانة التاريخية, فان ايمان المصري تقوم بشكل منهجي في تقاريرها الاخبارية التي توزعها على المواقع بتجاهل دور الرسالة و تعظيم دور اقرا مع ان اسم اقرا حيفا كان في بدايته "الرسالة" تبعية منهم للرسالة في القدس قبل ان تستولي عليها خفافيش الفتنة وتجيّرها لصالحها
ترقبوا
مفاجاة ستهز اعماق اقرا مع بداية الفصل الاول بسبب شطرها للرسالة


